خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي السابع عشر "روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان"، تم الإعلان عن خطط لإصدار
خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي السابع عشر "روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان"، تم الإعلان عن خطط لإصدار
22 مايو
سيبلغ مبلغ القرض أكثر من 3.5 مليار روبل، مع فترة سداد تمتد لسنتين. وتستند هذه الصفقة إلى مبادئ إدارة الثقة، وتتوافق مع القانون الروسي ومعايير الشريعة الإسلامية.
أطراف اتفاقية القرض هي مؤسسة التنمية الحكومية الروسية، التي وقعت في مايو 2025 اتفاقية تعاون بشأن التمويل بالشراكة مع حكومة تتارستان، وشركة ألابوغا للتطوير.
يُعدّ هذا المشروع ذا أهمية استراتيجية، فهو لا يختبر أداة التمويل بالشراكة فحسب، بل يرسي أيضًا الأساس لقطاع جديد في سوق رأس المال الروسي. وأكد رومان أميرخانوف، نائب وزير الاقتصاد في تتارستان ورئيس إدارة الرصد الاجتماعي والاقتصادي، أن المشروع يهدف إلى إنشاء نموذج لجذب رؤوس الأموال الاستثمارية طويلة الأجل استنادًا إلى مبادئ الشراكة.
أشار كونستانتين فيشكوفسكي، نائب رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الحكومية الروسية، إلى أن استخدام الصكوك سيسهم في جذب المستثمرين من الدول الصديقة. وأوضح أن المؤسسة التنموية مهتمة بتوسيع نطاق أدوات القرض التي تقدمها، مما سيتيح لفئات جديدة من المستثمرين المشاركة في المشاريع الروسية، وتقاسم المخاطر والعوائد الاقتصادية.
وأعرب أنطون فومين، نائب الرئيس ومدير فرع بنك "غاز بروم بنك"في قازان، عن أمله في أن تصبح الصكوك أساسًا لإنشاء مركز التمويل التشاركي في عاصمة تتارستان. وعبر عن ثقته من أن المستثمرين من الشركات والأفراد سيُبدون اهتمامًا بهذه الأداة، نظرًا للإمكانات الاستثمارية الهائلة في المنطقة. ووفقًا لدينيس شولاكوف، النائب الأول لرئيس البنك، تتراوح إمكانات سوق الصكوك في روسيا بين 700 مليار و2-3 تريليونات روبل. وأوضح أليكسي رودينكو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم أدوات سوق الدين في البنك، أن سندات "الشراكة" ستكون متاحة لجميع فئات المستثمرين.
يُعدّ مشروع "البوابة الشمالية" مشروعًا ضمن المنطقة الاقتصادية الخاصة "ألابوغا" في قازان. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمار في هذه المنطقة الصناعية إلى 88 مليار روبل. وأفادت تاليا مينولينا، رئيسة وكالة تنمية الاستثمار في تتارستان، بأن المشروع قد حظي بموافقة البنك الوطني ووزارة المالية الروسية، بالإضافة إلى مؤسسات مالية أخرى مشاركة في الصفقة. ووفقًا لمينولينا، يُعدّ هذا أول إصدار لسندات إسلامية في روسيا، حيث تمّ تشكيل الصفقة وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، ولكن دون مشاركة جهات تمويل إسلامية خارجية.
يُتيح هذا المشروع التجريبي الفريد فرصًا لتطوير التمويل التشاركي في روسيا، وقد يُشكّل نقطة انطلاق لظهور سوق متكاملة لإصدار الصكوك
(الصورة: المكتب الإعلامي لحكومة جمهورية تتارستان)