في منتدى "روسيا – العالم الإسلامي" نوقش موضوع الريادة التكنولوجية كفرصة للاستخدام الرشيد لحقول النفط والغاز

في منتدى "روسيا – العالم الإسلامي" نوقش موضوع الريادة التكنولوجية كفرصة للاستخدام الرشيد لحقول النفط والغاز

عُقدت في 15 مايو بمدينة قازان جلسة نقاشية بعنوان "الريادة التكنولوجية كفرصة للاستخدام الرشيد لحقول النفط والغاز"، وذلك ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي السادس عشر "روسيا – العالم الإسلامي. قازان - 2025". خُصصت الجلسة لمناقشة توسيع الشراكة الدولية في مجال التطوير العلمي والتكنولوجي لقطاع النفط والغاز والبتروكيماويات، وتعزيز السيادة التكنولوجية لكل من روسيا ودول العالم الإسلامي، وتحقيق الريادة التكنولوجية في مجالات الاستكشاف الجيولوجي، والجيولوجيا، والجيوكيمياء، وتطوير مكامن النفط. شارك في الجلسة متحدثون من وزارات اتحادية في روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي، ومن السلطات التنفيذية في جمهورية تتارستان، وشركات قطاع النفط والغاز، وكذلك من الأوساط العلمية المتخصصة في البحوث الأساسية والتطبيقية في هذا المجال. وقال النائب الأول لوزير الموارد الطبيعية والبيئة في روسيا، كونستانتين تسيغانوف، في كلمته الافتتاحية للمشاركين: "حتى اليوم لا يزال الوقود الأحفوري يحتفظ بأهميته، وهو لا يزال المصدر الأساسي للطاقة، ولهذا فإن تطوير تقنيات - صديقة للبيئة وفعالة اقتصاديًا وطاقيًا - في مجالات التنبؤ، والاستكشاف، واستخراج الهيدروكربونات، يُعد من المهام الملحة التي تواجه بلداننا. فمع مرور الوقت تتدهور نوعية الاحتياطات، وتتطلب أغلب الحقول الجديدة استثمارات كبيرة". وقال مدير معهد البحوث البيئية الروسي، ألكسندر زاكوندرين، وهو مدير الجلسة: "التقنيات التي نناقشها اليوم تهدف إلى الاستخدام الرشيد والآمن بيئيًا للموارد الطبيعية، من خلال تقليل التكاليف في الاستكشاف وتطوير الحقول الجديدة، وخفض النفقات الاقتصادية في حفر الآبار، وزيادة إنتاج النفط، وتقليل الفاقد أثناء الدراسات الجيوفيزيائية. ويُعد منتدى قازان منصة أساسية لمواصلة التعاون العملي في دراسة وتطوير وتطبيق التقنيات الجديدة بين روسيا ودول العالم الإسلامي". وشدد المشاركون على أن تطوير وتطبيق حلول مبتكرة ومتقدمة في العمليات الإنتاجية يجب أن يكون ذا جدوى اقتصادية، وهذا يُعد عاملاً حاسمًا في اتخاذ القرارات الإدارية بالنسبة للشركات. فيجب أن تُحقق الاستثمارات، مثل تحديث المصانع وتدريب الكوادر، عائدًا مجديًا نتيجة تطبيق التكنولوجيا البديلة. وقد عرض رستم حليموف، نائب المدير العام لشركة "تات نفط" لشؤون الاستكشاف واستخراج النفط والغاز، الاتجاهات ذات الأولوية لدى الشركة، ومنها: زيادة استخلاص النفط وربحية الإنتاج، توسيع نطاق وعمق تكرير النفط، تطوير الصناعات البتروكيميائية وإنتاج الإطارات، استخدام المواد المركبة، وتطبيق تقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية. وقال: "رد شركة تات نفط على التحديات الاستراتيجية في القطاع يتمثل في نموذج تنمية متوازن ومتعدد الجوانب، يعتمد على تنويع المنتجات، وتعزيز القاعدة العلمية، والسيادة التكنولوجية، والاستخدام الأقصى لإمكانات الأصول الناضجة". وأضاف: "تمتلك الشركة نظامًا بيئيًا تعليميًا وعلميًا وصناعيًا فريدًا. أنشأنا، بالتعاون مع جامعةITMO والمدرسة العليا للنفط، مدرستين هندسيتين في مجالات التكنولوجيا الحيوية والنمذجة المتكاملة، مما يتيح لنا الانتقال بثقة إلى الجيل السابع من النظم التكنولوجية بفضل إعداد مهندسين قادرين على تطوير تقنيات جديدة". وشارك في النقاش كذلك: • دميتري غوسكوف، نائب وزير الصناعة والتجارة في جمهورية تتارستان، • السيدة هند صديق آدم حامد، وكيلة وزارة المعادن في جمهورية السودان، • البروفيسور هاشمي، مدير قسم تطوير سياسات التكنولوجيا والابتكار في جامعة طهران، • السيد غوانكاي، المدير الفني لمجموعة شركات "كيجوي" من الصين. وكان أحد المنظمين للجلسة هو المركز العلمي العالمي "الاستخدام الرشيد لاحتياطات الهيدروكربونات السائلة في كوكب الأرض".